الداعية والمربي عمر بن حفيظ يفسر آيات سورة الفاتحة

واصل الداعية الإسلامي والحبيب المربي عمر بن حفيظ درس الفجر الذي يعرض يوميا طيلة شهر رمضان المبارك في بث حصري ومباشر على “الإرث النبوي”، والذي يقام في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى للدراسات الإسلامية في مدينة تريم.

وشرح الحبيب عمر بن حفيظ في درس فجر اليوم الاثنين الآيات الأولى من سورة الفاتحة، وتناول المعاني الكثيرة التي تكمن في أسرار البسملة، وذكر نماذج من مواقف الصحابة والتابعين مع تعظيم حروف البسملة معنا وشكلا، حتى أن أحد أمراء المسلمين كان يأمر كتابه بأن يمدوا حرف الباء أثناء الكتابة وإبراز السين ودورة الميم تعظيما لحقيقة معنى البسملة.

ونوه الداعية الإسلامي عمر بن حفيظ على ضرورة تعميق معنى البسلمة في القلوب لتنعكس في الواقع وتكون حاضرة في كل شؤون المسلم الدينية والدنيوية.

كما شرح معنى (الحمد لله) قائلا: (أن الحمد يرتكز على الشعور بالإفضال والمن والشكر لله، وأن الإنسان لا يستطيع أن يشكر الله على نعمة الإسلام ولو أمضى عمره كله حامدا لله، وجاء في وصف هذه الأمة أنهم الحمادون، وهم من يحمدون الله في كل شدة ورخاء، وهم الصنف الأول الداخل للجنة..).

وأشار الحبيب المربي عمر بن حفيظ أن الحمد أفضل الدعاء، وهو يعتبر ذكرا وثناء وشكرا، بينما بقية الأذكار لها تصنيفها الخاص ولا تدخل في دائرة أخرى.

وتستمر دروس الفجر طيلة شهر رمضان المبارك حيث تتوزع بين شرح آيات الفاتحة وقصار السور، بالإضافة إلى دروس من السيرة النبوية.

مواضيع ذات صلة

comments powered by Disqus