المفكر الإسلامي أبوبكر المشهور في “المرصد النبوي2″

 أوضح المفكر والداعية الإسلامي الحبيب أبوبكر العدني بن علي المشهور أنه لا يمكن علاج ما يدور في العالم اليوم إلا بالعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وتتبع المراحل والمواقف التي تعامل معها الرسول والصحابة من بعده، لنتخذ من مواقفهم سلوكا مماثلا لما يدور اليوم من أزمات ومشكلات في مختلف نواحي الحياة.

جاء ذلك خلال الحلقة الأولى من برنامج “المرصد النبوي” الذي يعود في موسمه الثاني، ويعرض الساعة الرابعة عصرا من كل جمعة، ويحاوره هذه المرة الحبيب محمد السقاف الذي طرح العديد من التساؤلات المهمة حول ما تمر به الأمة.

وتحدث الحبيب أبوبكر المشهور على أن “المرصد النبوي” ما هو إلا عبارة عن فرع من فروع الاهتمام بعلم فقه التحولات المعني بالركن الرابع من أركان الدين وهو العلم بعلامات الساعة.

وأشار أن فقه التحولات هو في الأصل والأساس دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن المتحدث بهذا العلم ليس ملزما بقضية إقناع الناس وإنما ملزم بقضية الإبلاغ.

فيما تساءل مقدم الحلقة الحبيب محمد السقاف حول كيفية وأساليب قراءة الواقع، أجاب عن ذلك التساؤل المفكر أبوبكر المشهور أنه يوجد في العالم قراءتين هما قراءة مادية أنوية وقراءة أبوية نبوية شرعية وهي ما تحتاج الأمة العودة إليها والالتزام بالقراءة الصحيحة التي تعيد كل شي إلى أصله، وأن الأمة الإسلامية مبنية على نصوص يُحكم من خلالها كل ما يدور في الواقع من متغيرات وتقلبات في كل شؤون الحياة، وأن المسلم مأمور شرعا أن يبحث عن النصوص وعدم استخدامها فيما يوافق ويخدم فكرة الفئة أو الجماعة التي ينتمي إليها الفرد ويسقطها على الحالة التي يعيشها فقط من أجل أن يجابه و يقارع الطائفة الأخرى أو الجماعة المنافسة له.

وتمنى المفكر أبوبكر المشهور في ختام الحلقة أن يجد فقه التحولات الاهتمام والإقبال من طلبة العلم والعلماء وأن تقام من أجله مراكز للدراسات والأبحاث العلمية شريطة ألا يكون تحت إطار سياسي أو مكون حزبي حتى لا يوظف في خدمة مقاصد دنيوية رخيصة.

مواضيع ذات صلة

comments powered by Disqus