المفكر الإسلامي أبوبكر المشهور يشرح مرحلة “الدهيماء”

تحدث المفكر الإسلامي الحبيب أبوبكر العدني بن علي المشهور أنه من المراحل التي أخبر عنها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مرحلة “الدهيماء” وهي تأتي بعد مرحلة الأحلاس، تميزت بانتشار الأفكار الشرقية والشيوعية وهدفت إلى نقل السلطة والحكم من أهله إلى كل فئات وطبقات المجتمع، جاء ذلك خلال الحلقة الثالثة من برنامج “المرصد النبوي” الذي يتناول فيه فضيلة المفكر الإسلامي الحبيب أبوبكر المشهور فقه علامات الساعة الركن الرابع من أركان الدين، كضرورة ملحة على كل مسلم أن يتعرف على ما فيه من أجل أن يقي نفسه وأهله من الفتن التي تعصف بالدول وبالناس.

وأشار فضيلته إلى أن تلك الحركات والأفكار الشرقية كان ظاهرها العمل على رفع الاقتصاد وتقوية مستوى الإنتاج، لكن من خلال التعمق في برامجها وخططها يتضح الأمر أنها تهدف إلى هدم الدين وعرى الإسلام، وهو ما تعيشه المجتمعات المسلمة من سقوط مدوي في الاقتصاد وفي العلم وفي الأخلاق.

ولفت الحبيب أبوبكر المشهور إلى أن الناس عادة ما يأخذون النصوص وفق ما يلبي لهم قضاء حاجاتهم ويتم التركيز على العمل بمقتضى الكتاب والسنة خاصة فيما يتعلق بالعبادات، على الرغم من النصوص الصريحة التي تحرم مثلا القتل، كما جاء في حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال: (إذا تلاقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار) فواقع اليوم وشاهد الحال بأنه الكثير لا يعمل بمقتضى هذا الحديث الصريح عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ما أدى إلى انتشار صرخات باسم الإسلام ليس لها أي دليل لا من كتاب الله ولا من سنة رسوله عليه أفضل الصلاة والتسليم.

ويأتي برنامج “المرصد النبوي” استمرارا للنجاح الذي حققه في الموسم الماضي، ويتناول فيه فضيلة المفكر الإسلامي الحبيب أبوبكر المشهور التحليل الدقيق والتوصيف البليغ للمرحلة الغثائية بكل تفرعاتها، ويحاوره فضيلة الداعية الإسلامي الحبيب محمد السقاف، ويعرض كل جمعة الساعة الرابعة والنصف مساء، ويعاد الساعة العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة.

مواضيع ذات صلة

comments powered by Disqus