العلامة علي جمعة يبين حقيقة التصوف في “رب لترضى”

أوضح فضيلة الإمام العلامة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف أن التصوف هو العلم الذي يهتم بشرح معالم الطريق إلى الله بين إياك نعبد وإياك نستعين، و حقيقة التصوف هو ما ينتج بعد التخلي والتحلي منه التجلي.

جاء ذلك خلال حلقة اليوم الأربعاء من برنامج “رب لترضى” الذي يعرض كل يوم الساعة الثامنة والنصف مساء حصريا على الإرث النبوي، ويلتقي فيه فضيلة الشيخ بمجموعة من الشباب ويتبادل معهم الحديث حول مفاهيم كثيرة تتصل بمفهوم التصوف والطرق الصوفية، حيث بين في هذه حلقة اليوم أن الطرق الصوفية هي عبارة عن مدارس مختلفة لتطبيق علم التصوف.

واستعرض سلسلة التصوف إلى منتهاها إلى رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقدم ردودا عقلانية مبنية على العلم والضوابط الشرعية لكل منتقدي التصوف الذين يحاولون إنكار مساعي الحسن البصري التي تلاقها بالتسلسل عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

كما تطرق إلى معرفة أهمية أخذ العهد والطريق يعني معاهدة المريد لشيخه أن يكون معه، مصداقا لقوله : “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين” مع الصادقين أن يكون لك شيخ يعطيك خبرته وبينك وبينه عهد أن تبتعد قدر المستطاع عن المعصية وتقترب قدر المستطاع من الطاعة، وأضاف بأنه ليس لزاما أن يكون الشيخ عالمًا ، فهناك من لا يقرأ ولا يكتب وهو دال على الله.

وفي ختام الحلقة قدم فضيلة الإمام العلامة علي جمعة فائدة قيمة بأنه من لا شيخ له يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأقلها ألف مرة في اليوم، فعندما تكثر من الصلاة على الرسول فإنه يقوم بمقام المربي.

مواضيع ذات صلة

comments powered by Disqus