Archive for فبراير, 2017

ستة آلاف مسجد وزاوية بولاية الخرطوم والاهتمام بها ضمن فعاليات مؤتمر المساجد بالسودان

كشف رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بولاية الخرطوم جابر إدريس عويشه، الى وجود أكثر من خمسة آلاف مسجد وأكثر من ألف زاوية ودور عبادة مختلفة بولاية الخرطوم، وقد اتى ذلك في سياق الورشة القانونية لتنظيم دور العبادة والنشاط الديني والتي نظمها  المجلس الأعلى للدعوة والإرشاد بولاية الخرطوم ضمن فعاليات مؤتمر المساجد بالولاية، الذي استمر أسبوعا كاملا وجرى خلاله تناول شتى قضايا المساجد وتنظيم النشاط الديني.

وأضاف رئيس المجلس د. جابر إدريس عويشة، إن الورشة تناولت بالنقاش النواحي القانونية، المتعلقة بدور العبادة من حيث الإنشاء والعمارة، وضبط الخطاب الدعوي بالمنابر وغيرها , معلنا عزمهم إطلاق لائحة تنظم دور العبادة للعام 2017 وستم في هذه  اللائحة الجديدة ترتكز على حث المسلمين على التمسك بالقيم الدينية الحميدة، وغرسها في نفوس المسلمين.

افتتاح كلية الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة

شهدت الأسابيع القليلية الماضية وبحضور نخبة من العلماء والدعاة والوجهاء افتتاح كلية الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية المتخصصة في علوم الشريعة الإسلامية في حضرموت باليمن , وفي الحفل الذي أقيم بالمناسبة ألقى الأستاذ عبدالرقيب العطاس رئيس مجلس الأمناء كلمة أشار فيها الى  أهمية إنشاء كلية الوسطية الشرعية لإعداد جيل من حملة الشهادات العليا في العلوم الإسلامية يمتلكون بناءً معرفيا وروحيا وفق مبادئ الدين الإسلامي الحنيف ودعوته السمحاء وواقع التطور العلمي الحديث ، وتنمية قدرة البحث العلمي لطلاب الكلية بما يمكنهم من أداء دورهم في تنمية المجتمع.

45

كما تحدث الحبيب المربي عمر بن حفيظ عميد دار المصطفى للدراسات الإسلامية بكلمة نيابة عن المنشآت التعليمية عن دور مدرسة حضرموت في نشر دين الوسطية والاعتدال في بقاع الأرض مستعرضا عددا من النماذج والشخصيات الدينية والاجتماعية من أبناء المدرسة الذين ساهموا في توطيد وترابط المجتمع المسلم وحافظوا على هوية المدرسة أينما حلوا وتوجهوا في مجالات الدعوة إلى الله وغيرها ، وحث على وجوب الاقتداء بهم وتتبع منهجهم المستسقى من أخلاق النبوة والرسالة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة و السلام.

44

ثم ألقى عميد الكلية العلامة والمفكر الإسلامي الدكتور أبوبكر العدني بن علي المشهور كلمة لخص فيها مجمل الأسس التي قامت عليها الكلية ومنشأ الفكرة ومبتدأها بعد مرور ما يقارب عشرين سنة في مجال الأربطة المنشرة في ربوع البلد الميمون ، مؤكدا على أن هذه الكلية ليست بديلا عن المنهج الأبوي التلقيدي الذي سارت عليه أجيال المدرسة الحضرمية وإنما هو رديف ومعاون لها ، مرشدا الجميع إلى حسن التفاعل مع هذه المؤسسة العلمية الجديدة التي يؤمل عليها خلق جيل واع ٍ ومدرك لضرورات المرحلة ويتخطى العقبات والصعاب التي تواجهها الأمة .

وفي نهاية الحفل طاف الضيوف الحاضرون على أقسام وقاعات الكلية مستمعين من إدارة الكلية إلى شرح واف عن الهيئة التدريسية والمناهج المعتمدة لها والأنظمة واللوائح التي ستعمل بها . الجدير بالذكر أن كلية الوسطية للدراسات الإسلامية والتي سيكون مقرها الرئيس بحضرموت ستبدأ بقسم الفقه وأصوله ، وستفتتح مستقبلا عدد من الأقسام العلمية التي سترفد التخصصات الأكاديمية ، كما سيكون لها عدد من الفروع في ساحل حضرموت و عدن.